الاربعاء 7 ديسمبر 2022
الرئيسية - أخبار اليمن - مليشيا الحوثي تشعل اليمن مجدداً.. والعين على إيران
مليشيا الحوثي تشعل اليمن مجدداً.. والعين على إيران
Advertisements
الساعة 10:37 مساءً (بوابتي - وكالات)
Advertisements

بعد ساعات من انتهاء التهدئة في اليمن وإخفاق جهود الأمم المتحدة في التوصل لاتفاق على تمديدها، تجددت المعارك بين قوات الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. واندلعت اشتباكات في جبهتي الضالع (جنوب) وتعز (جنوب غرب).

وقال الناطق باسم محور تعز في الجيش اليمني عبدالباسط البحر: «مليشيا الحوثي استهدفت بالمدفعية والأسلحة المتوسطة والثقيلة وقذائف الهاون مواقع الجيش في مناطق بتعز. جنود الجيش تصدوا لتلك القوات وأجبروها على الفرار».


Advertisements
code

كما أكد ضابط في الجيش اليمني بمحافظة الضالع جنوبي البلاد أن ميليشيات الحوثي استهدفت القوات الجنوبية في مناطق قطاعات (بتار، الجب، وحبيل العبدي، وباب غلق في مريس).

هذا ولوح الحوثيون باستهداف مواقع نفطية في السعودية والإمارات. وصرح الناطق العسكري باسم الجماعة يحيى سريع بأن القوات المسلحة تمنح الشركات النفطية العاملة في السعودية والإمارات فرصة لترتيب وضعها والمغادرة ما دامت دول التحالف غير ملتزمة بهدنة تمنح الشعب اليمني حقه في استغلال ثرواته النفطية.

أوامر إيرانية

وفي قراءة لرفض الميليشيا تمديد الهدنة، وتهديدها بقصف أهداف نفطية في السعودية والإمارات، رأى مراقبون أن إيران تقف وراءه، بسب الضغوط الكبيرة عليها إثر الاحتجاجات التي تشهدها، لافتين إلى أنها حركت ذراعها في اليمن لبعث رسالة لدول المنطقة، مفادها: «إن لم يتم تخفيف الضغوط علينا فسنتحرك للضغط عليكم».

ووضعت إيران شرطين رئيسيين لاستئناف وساطتها في اليمن، حيث قال الناطق باسم خارجيتها ناصر كنعاني إن بلاده كانت ساعدت في إبرام الهدنة السابقة «على أن يتم خلال الفترة الماضية رفع الحصار وإنهاء العقوبات على اليمن، باعتبار الهدنة مقدمة لذلك، لكن ذلك لن يحدث»، معتبراً الشرطين سالفي الذكر مهمين لاستدامة الهدنة في اليمن.

وجاءت تصريحات كنعاني في أعقاب اتصال جمع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش بوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، تركز حول تمديد الهدنة في اليمن.

من ناحيتها، اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بالتعامل مع الهدنة بوصفها معركة سياسية وفرصة للابتزاز وتقديم مصالح إيران على مصالح الشعب اليمني. ودعا رئيس الحكومة معين عبدالملك المجتمع الدولي إلى موقف قوي وواضح في إدانة عرقلة مساعي السلام في البلاد، وقال: «‏سياسة الاسترضاء لا تعزز فرص السلام، ولا تدفع الحوثيين إلا إلى مزيد من التعنت».

هدر الفرص

وذكر رئيس الحكومة اليمنية باستمرار هدر الحوثيين لفرص إحلال السلام في البلاد مردفاً: «‏في كل مرة تتشكل فيها فرصة للسلام تختار ميليشيا الحوثي ومن ورائها النظام الإيراني هدرها».

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ بدوره أعرب عن أسفه لعدم التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة التي بدأت في الثاني من أبريل الماضي، مؤكداً أنه قدم مقترحا إلى الأطراف لتمديد الهدنة لمدة ستة أشهر.

ومنذ الثاني من أبريل، سمحت الهدنة التي تم تمديدها مرتين، بوقف القتال واتخاذ تدابير تهدف إلى التخفيف من الظروف المعيشية الصعبة للسكان، في مواجهة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. ويرى محللون أن الحوثيين يشعرون أنهم في موقف قوي ويريدون استغلاله لتحقيق مكاسب أكبر، أهمها فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة أمام الملاحة بشكل كامل.

إلى ذلك، يخشى اليمنيون تفاقم الوضع مجدداً بعد أن التقط كثيرون الأنفاس بعد 8 سنوات من الحرب

 https://www.alqabas.com/article/5895321 :إقرأ المزيد 

Advertisements
Advertisements

آخر الأخبار